ابن تلميذ

108

مقالة في الفصد

والشريان الذي بين « 1 » الابهام والسبابة ، وهو الشريان الذي أمر جالينوس في المنام ، بفصده من اليمنى ، من امرأة لوجع كان في كبدها ، وأمتثل ذلك فشفيت المرأة « 2 » وهو « 3 » شديد النفع من الأمراض المزمنة في الكبد والحجاب « 4 » ، وفصده من اليمنى هو المشهور « 5 » . وأما النسا « 6 » فيفصد من ألم مفصل الورك الممتد إلى القدم المسمى وجع عرق النسا « آ » . والصافن يفصد لادرار الطمث ، ولأصحاب الشقيقة ، ومأبض الركبة أقوى منه في إدرار الطمث وفي القياس كان يجب أن فصد / « 7 » الصافن / يقارب فصد النسا في نفعه « 8 » من وجع الورك ، لكن التجربة شهدت « 9 » بأن فصد النسا أبلغ « 10 » وانفع ، ولعل ذلك لمحازاته موضع « 11 » العلة « 12 » . فهذا ما نقول في العلل التي لها يفصد « 13 » كل واحد من هذه العروق .

--> ( 1 ) - « الذي » ناقصة ظ ( 2 ) - « بفصده في المنام لا مرأة كان في كبدها وجع فلما امتثل ذلك وفعله شفيت المرأة مما كانت تشكو منه » ظ ( 3 ) - « فإنه » د ( 4 ) - « وأمراض الحجاب » ظ ( 5 ) - « وفصده من اليمنى هو المشهور » ناقصة ظ ( 6 ) - « وأما عرق النسا » ظ ( 7 ) - من « والصافن يفصد » وحتى « إن فصد » ناقص د ( 8 ) - « فعله » ظ ( 9 ) - « تشهد » ظ ( 10 ) - « أبلغ » ناقصة ظ ( 11 ) - « لموضع » د ( 12 ) - « المرض » ظ ( 13 ) - « فهذا ما يقال للتي يفصد لها كل واحد » ظ ( آ ) - Sciatique